هيئة التحرير  ||  اتصل بنا  ||  عن الباحث العربي  ||  الرئيسية


الباحث العربي
      
المصدر: لسان العرب مقاييس اللغة الصّحّاح في اللغة القاموس المحيط العباب الزاخر
 


النتائج حسب المصدر لهث لهث لهث عطش



لهث (لسان العرب)
اللَّهَثُ واللُّهاثُ: حر العطش في الجوف. الجوهري: اللَّهَثان، بالتحريك: العطش، وبالتسكين: العطشان؛ والمرأَة لَهْئى.
وقد لَهِث لَهاثاً مثل سمع سماعاً. ابن سيده: لَهَث الكلب، بالفتح، ولَهِثَ يَلْهَث فيهما لهْثاً: دَلَع لسانه من شدة العطش والحر؛ وكذلك الطائر إِذا أَخرج لسانه من حر أَو عطش.
ولَهَثَ
الرجل ولهِث يلهَثُ في اللغتين جميعاً لَهَثاً، فهو لَهْثانُ: أَعيا. الجوهري: لَهَث الكلب، بالفتح، يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً، بالضم، إِذا أَخرج لسانه من التعب أَو العطش؛ وكذلك الرجل إِذا أَعيا.
وفي التنزيل العزيز: كَمَثَل الكلب إِن تحمِلْ عليه يلهث أَو تتركه يلهث؛ لأَنك إِذا حملتَ على الكلب نبح وولَّى هارباً، وإِن تركته شدَّ عليك ونبح، فيتعب نفسه مقبلاً عليك ومدبراً عنك، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إِخراج اللسان. قال أَبو إِسحق: ضرب الله، عز وجل، للتارك لآياته والعادل عنها أَخَسَّ شيءٍ في أَخَسِّ أَحواله مثلاً، فقال: فمثَله كمثل الكلب إِن كان الكلب لَهْثان، وذلك أَنَّ الكلب إِذا كان يلهث، فهو لا يقدر لنفسه على ضرٍّ ولا نفع، لأَن التمثيل به على أَنه يلهث على كل حال، حملْتَ عليه أَو تركتَهُ، فالمعنى فمثَله كمثل الكلب لاهثاً.
وقال الليث: اللَّهثُ لَهْثُ الكلب عند الإِعياءِ، وعند شدة الحرِّ، هو إِدْلاعُ اللسان من العطش.
وفي الحديث: أَنَّ امرأَةً بَغيّاً رأَت كلباً يَلْهَثُ فسقته فغُفِر لها.
وفي حديث علي: في سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ أَي مُوقعةٍ في اللهث.
وقال سعيد بن جبير في المرأَة اللهْثى والشيخ الكبير إِنهما يُفْطِران في رمضان ويُطْعِمان.
ويقال: به لُهاث شديد، وهو شدة العطش؛ قال الراعي يصف إِبلاً:حتى إِذا بَردَ السِّجالُ لُهاثَها، وجَعلْنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلا السجال: جمع سَجْل، وهي الدلو المملوءَة.
والثميلة: البقية من الماءِ تبقى في جوف البعير.
والغُرُوض: جمع غَرْض وهو حزام الرّحل.
وقال أَبو عمرو: اللُّهْثة التَعبُ.
واللُّهْثة
أَيضاً: العطَش.
واللُّهثة
أَيضاً: الحمْراءُ التي تراها في الخوص إِذا شققته. الفراءُ: اللُّهاثيُّ من الرجال الكثير الخِيلان الحُمْر في الوجه، مأْخوذ من اللُّهاث، وهي النقَط الحمر التي في الخوص إِذا شققته. أَبو عمرو: اللُّهَّاث عاملو الخُوص مُقْعَدات، وهي الدَّواخِلُ، واحدتها مُقْعَدة، وهي الوشِيخةُ (* قوله «الوشيخة» كذا في الأصل بلا نقط ولا شكل والذي في القاموس الوشخ.) والوشَخَةُ والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبةُ، والله أَعلم.

لهث (الصّحّاح في اللغة)
اللَهَثانُ بالتحريك: العطش، واللَهْثانُ بالتسكين: العطشان.
والمرأة لَهْثى.
وقد لَهِثَ لَهَثاً ولَهاثاً.
واللُهاثُ، بالضم: حُرُّ العطش.
وقال الشاعر:

وجَعَلْنَ خَلْفَ عُروضِهِنَّ ثَميلا    حتَّى إذا بَرَدَ السِجالُ لُهاثـهـا

ولَهَثَ
الكلبُ بالفتح يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً بالضم، إذا أخرج لسانه من التعب أو العطش، وكذلك الرجل إذا أعيا.
وقوله عزّ وجلّ: "إنْ تَحْمِلْ عليه يَلْهَثْ أو تتركْهُ يَلْهَثْ"، لأنَّك إذا حملت على الكلب نَبَح وولَّى هارباً، وإنْ تركته شدَّ عليك ونبح، فيُتْعِبْ نفسه مُقبِلاً عليك ومدبراً عنك، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إخراج اللسان.
لهث (مقاييس اللغة)

اللام والهاء والثاء كلمةٌ واحدة، وهي أنْ يَدْلَعَ الكلبُ لسانَه من العطش. قال الله تعالى: إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ [الأعراف 176]، واللُّهَاث: حَرُّ العطَش.
وهذا إنَّما هو مقيسٌ على ما ذكرناه من شأن الكلب.

عطش (لسان العرب)
العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وهو عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، والجمع عَطِشُون وعَطْشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطّاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطْشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ ونسوة عِطاشٌ.
وقال اللحياني: هو عَطْشان يُرِيد الحالَ، وهو عاطِشٌ غداً، وما هو بعاطشٍ بعد هذا اليوم.
ورجل مِعْطاشٌ: كثير العطَشِ؛ عن اللحياني، وامرأَة مِعْطاشٌ.
وعَطّشَ الإِبلَ: زاد في ظِمْئها أَي حبَسَها عن الماء، كانت نَوْبَتُها في اليوم الثالث أَو الرابع فسقاها فوق ذلك بيوم.
وأَعْطَشَها: أَمْسَكها أَقلَّ من ذلك؛ قال: أَعْطَشَها لأَقْرَبِ الوَقْتين والمُعَطَّشُ: المحبوسُ عن الماء عمْداً.
والمَعاطِشُ: مواقِيتُ الظِّمْءِ، واحدُها مَعْطَشٌ، وقد يكون المَعْطَش مصدراً لِعَطِشَ يَعْطَشُ.
وأَعْطَشَ القومُ: عطِشَت إِبِلُهم؛ قال الحطيئة: ويَحْلفُ حَلْفةً لبني بَنِيه: لأَنتُمْ مُعْطِشون، وهُمْ رِواء وقد أَعْطَشَ فلان، وإِنه لمُعْطِشٌ إِذا عطِشَت إِبلُه وهو لا يُريد ذلك.
وزَرْعٌ مُعَطَّشٌ: لم يُسْقَ.
ومكان عَطِشٌ: قليلُ الماء.
والعُطاش: داءٌ يُصِيب الصبي فلا يروى، وقيل: يُصِيب الإِنْسان يشرب الماءَ فلا يَروَى.
وفي الحديث: أَنه رَخَّص لصاحب العُطاش، بالضم، واللَّهَث أَن يُفطِرا ويُطعِما. العُطاشُ، بالضم: شدّة العَطَشِ، وقد يكون داءٌ يُشْرب معه ولا يَرْوي صاحبه.
وعَطِشَ إِلى لقائه أَي اشتاق.
وإِني إِليك لعَطْشان، وإِني لأُجادُ إِليك، وإِني لجائع إِليك، وإِني لَمُلْتاحٌ إِليك، معناه كله: مشتاق؛ وأَنشد: وإِني لأُمْضِي الهَمَّ عنها تَجَمُّلاً، وإَني، إِلى أَسْماءَ، عَطْشانُ جائعُ وكذلك إِني لأَصْوَرُ إِليه.
وعَطْشان نَطْشَان: إِتباع له لا يُفْرد. قال محمد بن السري: أَصلُ عَطْشان عَطْشاء مثل صحراء، والنون بدل من أَلف التأْنيث، يدل على ذلك أَنه يجمع على عَطاشَى مثل صَحارَى.
ومكانٌ عَطِشٌ وعطْشٌ: قليل الماء؛ قال ابن الكلبي: كان لعبد المطلب بن هاشم سَيفٌ يقال له العطشان، وهو القائل فيه: مَنْ خانَه سَيْفُه في يوم مَلْحَمةٍ، فإِنَّ عَطْشانَ لم يَنْكُلْ ولم يَخُنِ